15 Jul 2026 · 7 min
رِحْلَةُ أَبِي الْأَنْبِيَاءِ: الثَّوْرَةُ الْفِكْرِيَّةُ وَمَلْحَمَةُ الْيَقِينِ عَبْرَ الْعُصُورِ
تَحْكِي هَذِهِ الْقِصَّةُ الْمَلْحَمِيَّةُ سِيرَةَ أَبِي الْأَنْبِيَاءِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، بَدْءًا مِنْ نَشْأَتِهِ فِي بِلَادِ الرَّافِدَيْنِ وَتَحَدِّيهِ لِأَعْظَمِ إِمْبْرَاطُورِيَّةٍ بِقُوَّةِ الْعَقْلِ وَالْمَنْطِقِ. نَسْتَعْرِضُ كَيْفَ اسْتَخْدَمَ إِبْرَاهِيمُ التَّفَكُّرَ فِي الْكَوْنِ لِيَصِلَ إِلَى الْحَقِيقَةِ الْمُطْلَقَةِ، وَكَيْفَ وَاجَهَ نَارَ النِّمْرُودِ بِصَبْرٍ وَيَقِينٍ لَا يَتَزَعْزَعَانِ.تَنْتَقِلُ الْحِكَايَةُ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى هِجْرَتِهِ الْمُبَارَكَةِ نَحْوَ الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ ثُمَّ إِلَى وَادِي مَكَّةَ الْقَاحِلِ، حَيْثُ تَتَجَلَّى مَعَانِي…






